جرائم وانتهاكات حرس الحدود التركي أو ما يُعرف ب”الجندرما” على طول الشريط الحدودي شمالي سوريا خلّفت عبر السنوات الماضية مئات الضحايا من المدنيين الأبرياء، ليس فقط ممن حاولوا عبور الجدار، بل حتى من المزارعين ورعاة الأغنام من سكان القرى القريبة من الحدود.
ومع بداية العام الجديد وخلال الساعات القليلة الماضية فقد مدنيان حياتهما برصاص حرس الحدود التركي في منطقة رأس العين المحتلة شمال شرق سوريا.
مصادرُ محليّة أفادت بفقدان شاب لحياته برصاص الجندرما التركية في منطقة رأس العين، أثناء محاولته عبور الجدار الحدودي، وهي الجريمة الثانية خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية إذ أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق بفقدان مدني لحياته جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل الجندرما للسبب ذاته.
وفي تقارير سابقة كشفت العديد من المنظمات الحقوقية الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل الجندرما التركية بحق المدنيين السوريين وبالأخص الأطفال، مشيرة إلى أن حرس الحدود يستهدفون سكان القرى الحدودية بشكل مباشر أثناء عملهم بأراضيهم الزراعية ورعيهم لمواشيهم.
هذا ووثق المرصد السوري، خلال العام الفائت 2022، فقدان ثلاثة وعشرين مدنيّاً لحياتهم بينهم امرأة وثلاثة أطفال قضوا جراء إطلاق الرصاص عليهم بشكل مباشر من قبل حرس الحدود التركي.
