مع تواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران منذ منتصف شهر أيلول/ سبتمبر، الماضي، يستمر سقوط الضحايا في صفوف المتظاهرين، جراء إطلاق النار عليهم بشكل مباشر من قبل قوات الأمن، حيث أحصت منظمات حقوقية إيرانية، فقدان أكثر من ثلاثمئة وثمانين محتجاً لحياتهم، وإصابة المئات، بالإضافة إلى اعتقال الآلاف.
قناة إيران إنترناشيونال المعارضة، قالت إن عدداً من المتظاهرين فقدوا حياتهم، وأصيب عدد آخرين برصاص قوات الأمن خلال احتجاجات في عدد من مناطق ومدن البلاد، في الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وبحسب المصدر فإن قوات الأمن الإيرانية فتح النار على المحتجين في مدينة مهاباد بمحافظة أذربيجان الغربية، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى قطع الكهرباء والإنترنت عن بعض مناطق المحافظة.
وفي محافظة إيلام الواقعة غربي البلاد، أضرم متظاهرون النار في مقر للحرس الثوري الإيراني بمدينة مورموري، بعد تعرضهم لوابل من الرصاص، فيما نظم طلاب جامعتين بمدينة الأهواز جنوب غرب إيران، تجمعات احتجاجية في حرم الجامعتين، على خلفية فصل إدارتهما عدداً من الطلاب ممن شاركوا في الاحتجاجات.
وذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، السبت، أن هناك إضرابات واعتصامات واحتجاجات في أكثر من عشرين جامعة في العاصمة طهران ومدن كبيرة أخرى، من بينها اصفهان وتبريز وشيراز.
