فعالياتٌ تضامنية مع المقاومة الشعبية في مدينتي كوباني والحسكة شمال وشرق سوريا، نظمها ناشطون ومواطنون من شعوبٍ أصلية، احتجاجاً على هجمات قوات الحكومة الانتقالية على المنطقتين، ومطالبين حكوماتِهم باتخاذ موقفٍ وعدم التزام الصمت.
الفعاليات تميّزت برفع شعاراتِ ورموزِ ثورة شمال وشرق سوريا، مع مشاركةٍ واسعةٍ للرجال والنساء.
ففي ألمانيا، خرجت فعالياتٌ في عددٍ من المدن، بينها فرانكفورت وشتوتغارت ودويسبورغ وويندلاند وكاسل.
مدينة دويسبورغ شهدت كتابةَ شعاراتٍ في المرافق العامة دعماً لثورة روج آفا، فيما نُظّمت في فرانكفورت فعاليةٌ رُفعت خلالها أعلامُ وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، تعبيراً عن التضامن مع المقاومة.
وفي تحرّكٍ احتجاجيٍّ لافت، اقتحم ناشطون مؤتمراً يُعتقد أنه للبرلمان الألماني، مُرتدين ملابسَ بيضاءَ ملطخةٍ بالأحمر، احتجاجاً على ما وصفوه بصمت الحكومة الألمانية تجاه الهجمات والانتهاكات بحق الشعب الكردي.
كما قام ناشطون في كاسل، برسم رموزِ الثورة الكردية وأيقوناتها النسوية على الجدران، تعبيراً عن دعمهم للكرد في سوريا.
أما في نورنبرغ، فقد أطلق شبّان نداءً للانضمام إلى “النفير العام” في المناطق الكردية، معبّرين عن استعدادهم للمقاومة، ومرددين شعاراتٍ مثل “المقاومة حياة”، و”تحيا مقاومة روج آفا”، و”المرأة، الحياة، الحرية “.
وفي العاصمة النمساوية فيينا، نظّم ناشطون فعاليةً داخل أكاديميةِ الفنون الجميلة، رفعوا خلالها علماً كبيراً لوحدات حماية المرأة، ووزّعوا منشوراتٍ للتنديد بالهجمات التي تشنها الحكومة السورية الانتقالية، ضد مشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا،
ودعا المشاركون إلى كسر صمت المجتمع الدولي حيال المجازر التي يرتكبها تنظيم داعش وفصائلُ تابعةٌ للحكومة الانتقالية. كما أطلق المشاركون نداءً للانضمام إلى قافلةٍ جماهيرية تنطلق من فيينا باتجاه كوباني للدفاع عن المدينة.
وفي إقليم كاتالونيا بإسبانيا، وتحديداً في مدينة ليريدا، نظّم ناشطون أمميون وقفةً احتجاجية، للتعريف بالهجمات الأخيرة على مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.
أما في أمريكا الجنوبية، فقد أُقيمت فعاليةٌ رمزيةٌ عُرفت بـ”فعالية الجدائل”، حيث قامت مجموعاتٌ نسائيةٌ بضفر شعورهن، تضامناً مع مقاتلةٍ قُصّت ضفيرتُها على يد أحد عناصر قوات الحكومة الانتقالية.
وفي تشيلي، وتحت شعار “من أبيا يالا إلى كردستان، هلمّوا لنحمي روج آفا”، أرسلت منظماتٌ من تشيلي والمكسيك وشعب المابوتشي فيديو، دعت فيه إلى تنظيم فعالياتٍ داعمةٍ لثورة روج آفا، في تعبيرٍ عن الربط بين نضالات شعوب أمريكا الجنوبية من أجل الأرض والحرية ونضال شعوب سوريا.
كما قرأت منظمة “الاتحاد المتمرّد” رسالةَ تضامُنٍ مع شعب روج آفا، أكدت فيها انضمامَها إلى “الروح الأممية الثورية” المدافعة عن الثورة، وأدانت ما وصفته بالهجمات الجهادية للحكومة السورية الانتقالية، المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا ودول الاتحاد الأوروبي.
وفي العاصمة التشيلية سانتياغو، تجمّعت منظماتٌ عدةٌ أمام القنصلية التركية، للتظاهر ضد الهجمات على روج آفا، حيث رُفعت شعاراتٌ من بينها ” عاشت كردستان” و”المرأة، الحياة، الحرية”، واختُتمت الفعاليةُ بقيام نساءٍ بقصّ شعرهن تعبيراً عن التضامن مع مقاتلات وحدات حماية المرأة.
