في ظل الحديث عن مشروع أمريكي لإنشاء قوة دوْلية متعددةِ الجنسيات لإدارة قطاع غزة، حذرت حركة حماس وفصائلُ فلسطينية أخرى، من خطورة مشروعِ القرار الأمريكي المطروح للتصويت في مجلس الأمن، والخاصِّ بإنشاء تلك القوةِ، مشيرةً إلى أنه يشكّل محاولة لفرض وصاية دوْليةٍ على القطاع.
وفي بيان لها، قالت حماس، إنّ الصيغة المقترحة لمشروع القرار الأمريكي هو تمهيدٌ لهيمنةٍ خارجية على القرار الوطني الفلسطيني، من خلال تحويلِ إدارة القطاع وإعادةِ الإعمار إلى جهة دوْليةٍ تتمتع بصلاحياتٍ واسعة، مؤكدةً أنّ أيَّ قوةٍ دوْلية يجب أنْ تخضع كلياً لولاية أممية وتعمل حصراً مع مؤسساتٍ فلسطينية رسمية.
كما رفضتِ الفصائلُ الفلسطينية أيَّ بندٍ في المقترح الأمريكي يتعلق بنزع سلاح غزة أو المساسِ بحق الشعب الفلسطيني في المقاومة، محذرةً من تحويل المساعدات الإنسانية إلى أداة ضغط وابتزاز تخضع لإدارة أجنبية، ومشددةً على أنّ النموذجَ العربي الإسلامي المقترحَ لإدارة غزة يمثل الخِيارَ الأكثرَ قبولاً.
الخارجية المصرية: اتفاق عربي إسلامي حول القوة الدولية في غزة
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أنّ هناك اتفاقاً عربياً إسلامياً حول قوة الاستقرار الدوْلية في قطاع غزة، تكون مهمتَها متابعةُ ومراقبةُ تنفيذِ اتفاق وقفِ إطلاق النارِ في القطاع.
كذلك أوضح عبد العاطي أنّ مصرَ تدعم خطة الرئيس ترامب بشكل كامل، وهي خطة نصت على بقاء غزة قطعة واحدة، مشيراً إلى أنّ الهدفَ الرئيسَ من الجهود المصرية والعربية والإسلامية هو الوصولُ إلى حلِّ الدولتين.
إلى ذلك تعقِد مصرُ والولاياتُ المتحدة اجتماعاً مشتركاً يوم الإثنين، لمناقشة اختيار موقعٍ في مدينة العريش، في شمال سيناء لإدارة القوات الدوْلية التي ستُنشَرُ في قطاع غزة وَفقاً لخطةِ وقفِ الحرب.
