بغطاء جوي روسي ومشاركة فصائل مسلحة رضخت للتسوية مع النظام ومن أبرزهم ما كان يسمى فرقة شباب السنة، يحقق النظام السوري تقدماً متسارعاً في الجيب الخاضع لسيطرة جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم داعش الإرهابي بحوض اليرموك الواقع في الريف الغربي لدرعا.
المرصد السوري لحقوق الانسان أفاد بأن هدوءً حذر يسود منطقة حوض اليرموك، وذلك بعد التهديدات التي أطلقها التنظيم ضد النظام على لسان إحدى المختطفات من ريف السويداء، حيث ظهر في الشريط المصور الذي بثه تنظيم “داعش” إحدى السيدات المختطفات، من قرى ريف السويداء، وهي توجه رسالة، وطالبت السيدة سعاد أديب أبو عمار، في الشريط المصور كل من رئيس النظام السوري بشار الأسد، والإعلامية المليونيرة كنانة حويجة، بتنفيذ شروط التنظيم، بإطلاق سراح عناصره المعتقلين لدى النظام ، وإيقاف الحملة العسكرية على حوض اليرموك، وحذرت السيدة من إقدام التنظيم على إعدامهم في حال لم يجري تنفيذ هذه الشروط.
وكالة سانا قالت في وقت سابق إن قوات النظام تقدمت في عدد من قرى وبلدات أهمها جملة والنافعة وسد النافعة في ريف درعا الغربي
، وبذلك لا يتبقى أمام النظام سوى 6 بلدات وقرى.
يأتي هذا فيما تستمر العناصر المسلحة في ريف القنيطرة الشمالي بتسليم دفعات جديدة من السلاح الثقيل والمتوسط للنظام تنفيذاً لاتفاق التسوية المبرم بين الجانبين برعاية روسية.
103
previous post
