أصبحت إزالةُ العَلم التركي من المناطق المحتلة شمالي سوريا، جريمةً من وجهة نظر الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له.. هكذا بات الحال في المناطق التي تحتلها أنقرة في سوريا، حيث الجرائم والانتهاكات وسياسة التتريك الممنهجة.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد باختطاف الفصائل الإرهابية لثلاثة مدرسيين في مدرسةٍ بناحية بلبل بريف عفرين المحتلة شمال غرب سوريا، بتهمة إزالة العَلم التركي من إحدى القاعات الصفية في المدرسة، حيث جرى وَفق المنظمة الحقوقية، اقتيادُهُم إلى سجنٍ في الناحية، دون معرفة مصيرهم.
في غضون ذلك، عمدت ما تسمى الشرطةَ العسكرية التابعة للاحتلال التركي، إلى اختطاف مدنيٍّ ينحدر من قرية ديكه بريف ناحية بلبل، خلال مداهمةٍ لمنزله في حي الأشرفية بمدينة عفرين.
وفي ناحية راجو، أقدمتِ الفصائل على اختطاف أحد السكان الأصليين من مكان عمله على الطريق المؤدية للناحية، بتهمٍ وذرائعَ واهية، في وقتٍ ابتزَّت ذوي مختطفٍ آخرَ لديها من سكان ناحية جنديرس، لتحصيل فديةٍ ماليةٍ مقابل الإفراج عنه.
وتأتي الجرائم والانتهاكات شبهُ اليومية المُرتكبة من قبل أنقرة وفصائلها الإرهابية، بحق مَن تبقّى من السكان الأصليين في المناطق المحتلة شمالي سوريا، تزامناً مع حالة استياءٍ شعبيٍّ واسع، ومظاهراتٍ بين الحين والآخر، احتجاجاً على الوضع الراهن ورفضاً لسياسة التتريك المتواصلة هناك.
