مرةً أخرى وبعد نحو أحد عشر شهراً على هجماتٍ مماثلة، نفذتها قوات الحكومة السورية وفصائلُ تابعةٌ لها، على مناطقَ بريف دير الزور شرقي البلاد، تصدّت لها قوات سوريا الديمقراطية، عاودت اليومَ قواتُ الحكومة، الهجوم على ذات المناطق لضرب حالة الأمن والاستقرار التي تعيشها.
مدير المركز الإعلامي لقسد، فرهاد شامي، أكد أن قوات سوريا الديمقراطية، أفشلت هجوماً شنته قوات الحكومة السورية، وما يسمى الدفاع الوطني، استهدف سبع قرًى بالريف الشرقي لدير الزور، مضيفاً بأن الهجوم نُفِّذ بأوامرَ من حسام لوقا، رئيسِ جهاز المخابرات العامة بقوات الحكومة، وأن حملةَ التمشيط التي تقوم بها قسد، ما تزال مستمرةً لملاحقة فلول العناصر المتورطة في الهجوم.

مدير المركز الإعلامي لقسد فرهاد شامي
شامي أشار إلى وجود غرفة عملياتٍ مشتركة، بين قوات الحكومة السورية والمجموعات التابعة لها، وبين عناصر الفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي، والتي كثّفت من هجماتها على مناطقَ متفرقةٍ من شمال شرق سوريا، وشمال غربها.
كما أوضحت قوات سوريا الديمقراطية في بيان، أن الهجومَ الذي نفذته القوات الحكومية والمجموعات التابعة لها، أسفر عن فقدان مدنيَّين اثنين لحياتهما، وإصابة خمسةٍ آخرين، في ذيبان واللطوة، إضافةً إلى إصابة مدنيَّين اثنين آخرين، في مدينة الشحيل بريف دير الزور.
شمال وشرق سوريا
قوى الأمن الداخلي تفرض حظر تجول في دير الزور
من جانبها، أعلنت قوى الأمن الداخلي في دير الزور، فرضَ حظر تَجوّلٍ كلي، في كلٍّ من المنطقة الجنوبية والمنطقة الشرقية، نتيجةً للظروف الأمنية، ومحاولةِ بعض المجموعات المسلحة التابعة للحكومة السورية، زعزعة الأمن وإثارة الفوضى في المنطقة.
