نددت فرنسا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية بالهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة السورية دمشق، مؤكدين تضامنهم مع الشعب السوري ودعوتهم لحماية المكونات الدينية.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، إن باريس تعرب عن تضامنها الكامل مع الشعب السوري”، مشددة على أملها في أن يعمّ السلام مجددًا ربوع البلاد.
بدورها أدانت وزارة الخارجية اليونانية الهجوم، ودعت الحكومة السورية الانتقالية إلى اتخاذ إجراءات فورية لمحاسبة الجناة، مشيرة إلى ضرورة تطبيق تدابير تضمن سلامة الطوائف المسيحية وسائر المكونات الدينية، بما يكفل لهم العيش بحرية وأمان.
من جانبه، عبّر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا والمصابين، مؤكدًا أن “مثل هذه الأفعال الجبانة لا مكان لها في نسيج التسامح والتعايش الذي يسعى السوريون إلى بنائه”، وشدد على دعم الولايات المتحدة لسوريا في مواجهة الإرهاب.
