قالت الحكومة الفرنسية، الأربعاء، إنّ حركة حماس بدأت بإعادة فرض سيطرتها على قطاع غزة وإدارته، مشيرةً إلى أنّ الحركة تشنُّ حملة قمعٍ ضد معارضيها بعدَ أنْ أوحى لها الأمريكيون بأنها ستحظى ببعض الوقت لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة، مود بريجون، عَقبَ اجتماعِ مجلس الوزراء، أن هذا الوضع يستدعي تطبيقاً عاجلاً للمرحلة الثانية من اتفاق وقفِ إطلاق النار، التي تركز على ثلاثة محاورَ أساسية هي البعد الإنساني، والأمني، ثم مسألة الحوكمة.
من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن وقفَ إطلاق النار ما يزال هشاً للغاية، داعياً إلى فتحٍ فوري للجسور والمعابر الإنسانية لإدخال المساعدات إلى غزة، مؤكداً أن ذلك أمرٌ ملحٌّ وضروري.
وكان نائب الرئيس الأمريكي، جاي دي فانس، الأربعاء، قد اعتبر من القدس، بأن مهمة نزع سلاح حماس في قطاع غزة وإعادة الأعمار ستكون “صعبةً للغاية”.
