سيكون إستاد سان دوني في العاصمة الفرنسية باريس مسرحاً للمواجهة المرتقبة والتي ستجمع بين المنتخب الفرنسي وضيفه منتخب هولندا، وذلك بافتتاح مباريات المنتخبين بالتصفيات المؤهلة ليورو ألفين وأربعة وعشرين، ويدخل منتخب الديكة المباراةَ وهم يطمحون لكسب النقاط الثلاث، خاصةً بعد فشلهم في تحقيق لقب بطولة كأس العالم قطر ألفين واثنين وعشرين وحلولهم بالمركز الثاني خلف المنتخب الأرجنتيني البطل، بالإضافة إلى أنهم سيخوضون المباراة على أرضهم وبين جماهيرهم المتعطشة للانتصارات، ورغم افتقاد الفريق لخدمات عددٍ من النجوم المهمين على رأسهم نجم نادي برشلونة عثمان ديميبلي بسبب الإصابة إلا أن كتيبة المدرب ديديه ديشامب تضم مجموعةً كبيرةً من النجوم بمختلف الخطوط يتقدمهم قائد المنتخب الجديد كيليان مبابي هدّاف كأس العالم في مونديال قطر برصيد ثمانية أهداف، وهو رفقةَ زملائه قادرون على تحقيق الانتصار على الطواحين الهولندية
على الطرف الآخر من المستطيل الأخضر يخوض المنتخب الهولندي مباراته الأولى بعد خروجه من الدور ربع النهائي لكأس العالم في قطر، بعد تكبده الهزيمة أمام بطل المونديال منتخب التانغو بركلات الترجيح، لذلك يأمل المدرب رونالد كومان ولاعبوه لتحقيق نتيجةٍ إيجابيةٍ أقلها التعادل مع فرنسا في بداية ولاية كومان الثانية بتدريب الفريق البرتقالي، لكن ما يصعب من مهمتهم أنهم سيواجهون وصيفَ بطل العالم، بالإضافة إلى غياب خمسة لاعبين عن صفوفهم، وهم المدافعان ماتيس دي ليخت وسفين بوتمان، والمهاجم كودي جاكبو ولاعب الوسط جويل فيرمان، والحارس بارت فرب روجن بسبب عدوى فيروسية، بحسب ما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم.
