في ردة فعلها على هجمات قوات الحكومة السورية الانتقالية على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وحي بني زيد بمدينة حلب شمالي سوريا، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، أعربت فرنسا عن بالغ قلقها إزاء هذه التطورات، مستنكرة أعمال العنف التي تستهدف المدنيين.
الحكومة الفرنسية أكدت في بيان على ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار، مشددةً على أهمية حماية المدنيين وتيسير الحوار بين الحكومة الانتقالية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، بما يضمن استقرار المنطقة وتنفيذ اتفاق العاشر من آذار.
المبعوث الأمريكي إلى سوريا يدعو الأطراف لضبط النفس ووقف النار في حلب
وفي السياق ذاته، أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، عن قلق الولايات المتحدة العميق حيال الأوضاع الأمنية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، محذرًا من تداعيات استمرار التوترات على الاستقرار المحلي ومسار الحلّ السياسي في سوريا.
باراك أكد أن الولايات المتحدة لا تزال ترى أن اتفاق الاندماج الموقع في العاشر من آذار/مارس ألفين وخمسة وعشرين بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية، هدفٌ قابل للتحقيق إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن الأطراف كانت قريبة من إبرامه بنجاح خلال الأسبوع الماضي.
وفي وقت لاحق ذكر المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، إن الولايات المتحدة تعرب عن بالغ امتنانها لجميع الأطراف، على ضبط النفس وحسن النية، معبرا عن أمله في أن يحمل هذا الأسبوع هدوءًا أكثر دوامًا وحوارًا أعمق. ودعا جميع الأطراف إلى وقف الاشتباكات فوراً وخفض التوتر دون تأخير لضمان حماية المدنيين والحفاظ على السلم الأهلي.
