أكدت الرئاسة الفرنسية دعمها إدماج قوات سوريا الديمقراطية سياسياً وإدارياً وعسكرياً واقتصادياً في هيكلية الدولة السورية، مع اشتراط أن يتمَّ ذلك دون اللجوء للقوة أو المساس بأمن المدنيين في مناطق مثل كوباني والحسكة.
وفي بيانٍ صادر عن قصر الإليزيه، كشفت باريس عن سلسلةٍ من الاتصالات الدبلوماسية أجراها رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون خلال الأيام الماضية، شملت محادثات مع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، والجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.
وأعربت فرنسا عن شكرها لجهود الوساطة التي بذلها بارزاني لتقريب وجهات النظر.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن الهجمات المستمرة ضد قسد والاشتباكات الأخيرة تضرُّ مباشرةً بجهود السيطرة على مراكز احتجاز عناصر تنظيم داعش
كما شددت فرنسا على ضرورة التوصل إلى حلٍّ دائم يضمن أمن المنطقة وأوروبا ويحفظ حقوق جميع المكونات السورية ولا سيما السكان الكرد.
