سياسة الابتزاز التي انتهجتها تركيا تجاه الأوروبيين بشأن قضية اللاجئين، لاقت ردود فعل غاضبة وحاسمة من دول الاتحاد بعكس ما توقعه رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الذي بات في مأزق صعب بسبب سياساته المتهورة.
فرنسا كانت من بين الدول الأوروبية الرافضة بشدة استغلال أردوغان للاجئين للضغط على أوروبا لمساعدته في إدلب، واصفة سلوك أنقرة بالغير المقبول.
وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان وفي كلمة له أمام أعضاء البرلمان اتهم النظام التركي، باستغلال اللاجئين لابتزاز أوروبا وقال إن على أنقرة احترام اتفاقها مع الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالتعامل مع اللاجئين على أراضيها.
لو دريان قال إنه من غير المقبول أن تستخدم تركيا القضية للضغط على أوروبا، مضيفاً أن التكتل احترم على مدى السنوات الأربع الماضية الاتفاق الذي أُبرم في مارس آذار 2016 بين الاتحاد وتركيا، بما يشمل التزامات مالية كبرى، وأن على الأخيرة القيام بالمثل.
مسؤول يندد بمحاولة النظام التركي ابتزاز أوروبا عبر فتح حدوده أمام اللاجئين
بدوره، ندد المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز، محاولة النظام التركي “ابتزاز” أوروبا عبر فتح حدوده أمام آلاف المهاجرين واللاجئين الساعين للتوجّه إلى دول الاتحاد، معتبراً أن هذه الخطوة تُعد بمثابة هجوم على أوروبا وعلى اليونان.
المسؤول النمساوي اتهم أردوغان بتضليل اللاجئين من خلال الوعود الكاذبة ونقلهم إلى الحدود اليونانية، مؤكداً أنه يستخدمهم كسلاح لكسب الدعم لمشاريعه وأطماعه الاحتلالية.
من جانبه، قال المفوض الأوروبي للهجرة مرغريتيس سخيناس في برلين إن الأمر يشكل اختباراً لبروكسل، مشدداً على أنه لا يمكن لأحدٍ أن يبتز أو يُرهب التكتل.
