بعدما تحدّثت وزارة الداخلية عن “حرائق مفتعلة” وفتحها تحقيقًا يهدف إلى تحديد ما إذا كانت الحرائق متعمّدة، أعلن وكيل الجمهورية الجزائري، توقيف مشتبه فيه بإضرام النار في الغابات التي أدت إلى الحرائق الأخيرة، في البلاد.
وبحسب كالة الأنباء الجزائرية، فإنّ السلطات أوقفت شخصا في العقد الثاني من عمره وهو من أصحاب السوابق وكان يحمل ثلاث ولاعات لدى تفتيشه، يشتبه بإضرامه النار في إحدى الغابات بولاية سوق أهراس، مضيفة أنّ قاضي التحقيق لدى محكمة سوق أهراس، أصدر أمرا بإيداعه الحبس المؤقت، بعد الاستماع إليه.
ولفتت الوكالة الجزائرية إلى أنّه في حال تأكد التحقيق من الطابع التخريبي للمشتبه به، فسيتم إخطار القسم المختص بقضايا الإرهاب بمحكمة سيدي أمحمد بالجزائر العاصمة بالتفاصيل.
هذا، وأعلنت فرق الإطفاء الجزائرية مساء الخميس إخماد غالبية الحرائق التي أودت منذ يوم الأربعاء بحياة ثمانية وثلاثين شخصا وعدد من الجرحى، غالبيتهم من ولاية الطارف شرق البلاد، إضافة إلى دمار واسع في الغابات والممتلكات.
وحولت النيران حديقة”برابطية” السياحية في ولاية الطارف شرق البلاد إلى رماد، بعد دقائق فقط من اشتعال النيران فيها، وفق ما أظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعتبر الحديقة واحدة من أهم الأماكن الترفيهية والسياحية في الجزائر.
يذكر أنّ الجزائر شهدت العام الماضي عدة حرائق أودت بحياة تسعين شخص على الأقل، ودمرت مساحات من الغابات والأراضي الزراعية شمال البلاد.
