كشفت صحيفة فايننشال تايمز، اليوم الخميس، أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي تدرس خيارات لإجراء إصلاح جذري محتمل لدائرة العمل الخارجي الأوروبي في ظل “إخفاقات المؤسسة ورئيستها كايا كالاس”.
وقالت الصحيفة نقلا عن خمس مسؤولين رفيعي المستوى مطلعين على المناقشات، إنّ الإصلاح يهدف لتحسين استجابة التكتل للأزمات الجيوسياسية التي يواجهها بعد أن دفعت هذه الأزمات السياسيين الأوروبيين للتشكيك في فعالية المؤسسة في تنسيق عملية صنع القرار في الوقت المناسب.
ونقلت الصحيفة عن أحد المصادر قوله: أن “دائرة العمل الخارجي الأوروبي تعاني من خلل وظيفي، لذا يجب إصلاح هذا الهيكل”، مشيرة إلى أن كالاس كثيرا ما تعرب عن آرائها الشخصية بشأن قضايا تنبغي معالجتها بشكل جماعي.
وحسب الصحيفة، فإن مقترح الإصلاح يتضمن قيودا محتملة على استقلالية رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، وإضعاف سيطرتها على البعثات في جميع أنحاء العالم، مما ينذر بخطر حقيقي قد يهدد بانهيار الجهاز الدبلوماسي للتكتل.
