مع دخولِ الاتفاق الأمريكي الإيراني حيّز التنفيذ فور توقيع الجانبين عليه، في خطوةٍ وُصفت بأنها بدايةً لمرحلة جديدة من التهدئة، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أن مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم التي أقرّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة إيران قد بدأت اعتباراً من الخميس.
فانس وخلال إحاطةٍ صحفية في البيت الأبيض، أضاف أن إيران لن تملك صواريخ في إطار الاتفاق النهائي، مؤكداً أن بلاده جاهزة لكل السيناريوهات إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.
وفيما يتعلقُ بمضيق هرمز، قال نائب الرئيس الأمريكي، إن المفاوضات النهائية ستضع الشروط لما بعد الستين يوماً، مشيراً الى أن أكثر من اثني عشر مليون برميل نفط عبروا المضيق الليلة الماضية وهو أعلى مستوى منذ بداية الصراع مع إيران.
وبشأن الحصار البحري على إيران ذكر فانس، أن القيادة الأمريكية سمحت بمرور أكثر من عشر سفن، في دلالةٍ على التزام الجانب الأمريكي بالمرحلة الأولى من الاتفاق على الصعيد العسكري واصفاً الحصار بأنه كان مفيداً وتمَّ رفعه مقابل فتح مضيق هرمز.
فانس: بداية المحادثات الفنية بشأن إيران مطلع الأسبوع
وبخصوصِ الملف النووي الإيراني أوضح فانس، أنه من المقرر بدء المحادثات الفنية بشأن الاتفاق مطلع الأسبوع، شريطةَ أن يتواجد الوفد الإيراني في مكان المحادثات، مشيراً إلى أنه يعتزم قيادة فريق التفاوض الأمريكي.
وحول العقوبات المفروضة على طهران، أشار إلى إمكانية رفع العقوبات عن إيران مؤقتاً من دون موافقة الكونغرس لكنه لوّح بإعادةِ فرض هذه العقوبات في حالِ لم تُحسن طهران التصرف.
وفيما يتعلق بامتعاض وغضب إسرائيل من اتفاق واشنطن وطهران انتقد نائب الرئيس الأمريكي بشدة المعارضين الإسرائيليين لاتفاق السلام المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على ضرورةِ “عدم مهاجمة الحليف القوي الوحيد المتبقي لإسرائيل في العالم بأسره”.
