مع اختتام الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية وبعد ساعاتٍ من المشاورات والمحادثات المكثفة بهدف ترجمة مذكرة التفاهم بين البلدين إلى اتفاقٍ نهائي، قال نائبُ الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إنه تم إحرازُ تقدمٍ جيدٍ للغاية، بشأن المحادثات مع إيران، معبّراً عن أمله في الوصول إلى اتفاقٍ نهائي، وتسويةٍ دائمة بين الجانبين.
فانس وخلال مؤتمرٍ صحفي في سويسرا أوضح أن المحادثات الفنيةَ بين طهران وواشنطن، ستستمر خلال الأيام والأسابيع القادمة، وقال إنه تمَّ إرساءُ أساسٍ متين، من أجل اتفاقٍ نهائيٍّ ناجح، وفق تعبيره.
وفيما يخصُّ مضيق هرمز، أوضح نائبُ الرئيس الأمريكي، بأنه تمَّ وضعُ آليةٍ لإبقاء المضيق مفتوحاً، إلى جانب آليةٍ لنزع الألغام.
فانس: إيران وافقت على السماح لمفتشي وكالة الطاقة الذرية بدخول البلاد
وفي سياقٍ متصل، برز الملف النووي الإيراني ضمن المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، إذ قال فانس إن طهران وافقت على السماح، لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بدخول البلاد، مع احتمال بدءِ مناقشاتٍ بشأن عمليات التفتيش، في وقتٍ قريب.
طهران تنفي مناقشة أي مسائل نووية خلال الجولة الأولى من المحادثات
وعقب الإعلان الأمريكي حول موافقة طهران السماح لمفتشي وكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لم تتفاوض بشأن برنامجها النووي ولم تقبل أي التزاماتٍ جديدة في المحادثات مع الولايات المتحدة في سويسرا.
بقائي أضاف، أن تفاعل إيران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيستمر وفقاً للإجراءات المتبعة شريطة موافقة البرلمان الإيراني وقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي.
فانس: وضعنا آلية لمنع الاشتباك في لبنان بهدف وقف التصعيد بالمنطقة
وعلى صعيدِ ملفات التوتر الإقليمي الأخرى، فقد تناول نائب الرئيس الأمريكي الوضع في لبنان، مؤكداً أن واشنطن تعمل على منع اتساع رقعة المواجهات عبر وضع آلية لتفادي الاشتباك، بهدف وقف التصعيد والتوصل إلى وقفٍ لإطلاق النار في المنطقة، مع التشديد على ضرورة أن تضبط إيران نفوذ حزب الله، مشيراً إلى أن هذه الجهود لا تزال مستمرة، وتخضع لمتابعة ونقاش متواصلين.
