بعد اتصالٍ هاتفي أجراه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تفاؤله بشأن اتفاق الحبوب، الذي جرى توقيعُه بين روسيا وأوكرانيا، برعاية أممية معتبراً أن هذا الاتفاق سيمتد ليشمل صادرات موسكو من الأسمدة الزراعية.
غوتيريش وخلال إفادةٍ صحفية، عقب حديثه مع الرئيس الروسي بوتين، أكد على ضرورة إزالة كافة العوائق القائمة أمام هذا الاتفاق والمتعلقة بتصدير الأمونيا الروسية معتبراً أن سوق الأسمدة العالمية يشهد وضعاً خطيراً جراء نقص هذه المادة.
وتعتبر الأمونيا عنصراً رئيسياً في سماد النترات، حيث ينقل من منطقة فولجا في روسيا إلى ميناء يوزني الأوكراني عبر خط الأنابيب الذي أُغلق بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا مطلع شباط / فبراير الماضي.
وانتقدت روسيا مؤخراً تنفيذَ الاتفاق، معتبرة أن الجزء الرئيسي منه والمتعلق بشحن صادراتها الزراعية عبر البحر الأسود مازال يواجه عقباتٍ، فيما اُستؤنفت إمدادات الحبوب والأسمدة الأوكرانية.
وفيما تقول الولايات المتحدة وآخرون، إن الأغذية والأسمدة الروسية غير خاضعتين للعقوبات المفروضة من الغرب، بسبب حربها في أوكرانيا، تؤكد موسكو أن لها تأثير شديد على صادراتها.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش صرّح في وقت سابق، أن الأمم المتحدة تعمل مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للتغلب على العقبات، التي تحول دون وصول الأغذية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية.
