عقب موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على سلسلة من الخطوات التي من شأنها تسهيل شراء المستوطنين للأراضي في الضفة الغربية، ومنح السلطات الإسرائيلية مزيداً من الصلاحيات ضد الفلسطينيين، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه العميق إزاء تلك الإجراءات محذرا من أن هذا القرار يقوض إمكانية التوصل إلى حل الدولتين.
غوتيريش، قال في بيان، إن “جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وما يرتبط بها من أنظمة وبنى تحتية، لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.
المسؤول الأممي حث إسرائيل على التراجع عن هذه الإجراءات والحفاظ على الطريق الوحيد نحو السلام الدائم بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن المعنية، وهو حل الدولتين.
مسؤول أمريكي: ترامب يرفض ضم إسرائيل للضفة الغربية
وفي ذات السياق، أكد مسؤول أمريكي، أن الرئيس، دونالد ترامب يرفض بشكل قاطع أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية، موضحاً أن الحفاظ على استقرار الضفة يشكل عنصراً أساسياً لأمن إسرائيل، وينسجم أيضاً مع هدف ترامب الأوسع المتمثل في تعزيز استقرار المنطقة، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز.
بريطانيا تدعو إسرائيل إلى التراجع عن توسيع سيطرتها على الضفة الغربية
من جانبها، دعت بريطانيا إسرائيل إلى التراجع فوراً عن قرار توسيع نطاق سيطرتها على الضفة الغربية، واستنكرت بشدة قرار الضم، مشددة على أنَ أي محاولة أحادية الجانب لتغيير التركيبة الجغرافية أو السكانية لفلسطين غير مقبولة بتاتاً.
وأكدت الحكومة البريطانية أنّ التغييرات الكبيرة المقترحة فيما يتعلق بالأراضي والصلاحيات الإدارية في الضفة الغربية سوف تضرُ بالجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار.
وزير سلطة الأراضي الفلسطينية: خطوات الضم الإسرائيلية تنسف الاتفاقيات
وزير سلطة الأراضي الفلسطينية علاء التميمي بدوره، أكد أنّ الخطوات التي تتخذها إسرائيل لضم أراضٍ فلسطينية تُعد نسفاً واضحاً للاتفاقيات الموقعة، داعياً المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، على خلفية ما وصفه بالانتهاكات المستمرة في الأراضي الفلسطينية.
