تزامناً مع عمليات إجلاء في بلدة إنيرغودار القريبة من محطّة زابوريجيا للطاقة النووية بأمرٍ من مسؤولين موالين لروسيا، حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، من وضعٍ بالغِ الخطورة يحيط بالمحطة، مشيراً إلى أنّ إجلاء موسكو للمدنيين هناك، ينذر بتصعيد النِّزاع في المِنطقة.
غروسي قال في تصريحاتٍ نشرها الموقع الإلكتروني للوكالة الدولية، إنَّ الوضع العام في المنطقة القريبة من محطة زابوريجيا، أصبح غيرَ قابلٍ للتنبُّؤ بشكلٍ متزايد، ويحتمل أن يكون خطيراً، معرباً عن قلقه بشأن المخاطر التي تواجه أكبرَ محطّةٍ نوويةٍ في أوروبا.
مدير الوكالة الدولية أوضح، أنّ الإجلاء المعلن للسكان من بلدة إنيرغودار القريبة، حيث يعيش معظم الموظفين، قد بدأ، وأنهم يراقبون الوضع عن كثب بحثاً عن أي تأثيرٍ محتمل على الأمن والسلامة النوويين، داعياً إلى اتخاذ إجراءاتٍ لضمان التشغيل الآمن للمحطّة، والتحرّك بأسرع وقتٍ للحيلولة دون وقوع حادثٍ نوويٍّ خطير تكون له تداعياتٌ على السكّان والبيئة.
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافايل غروسي، قد زار المحطّة في آذار / مارس الماضي، في إطار جهود للتحدّث إلى الجانبين الروسي والأوكراني من أجل التوصّل إلى اتفاقٍ لتشغيل المحطّة بشكلٍ آمن، وحذّر من مخاطرِ العمليات العسكرية بالقرب من المحطّة.
