تصعيدٌ مستمر للغارات الإسرائيلية على لبنان، لا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت معقل حزب الله، ومناطق بجنوب البلاد وشرقها، يقابلها إطلاق صواريخ من قبل الحزب تجاه شمال إسرائيل ووسطها، وسط اشتباكات برية عنيفة في الجنوب.
وفي آخر التطورات، استهدفت غاراتٌ جوية إسرائيلية أحياءَ الحريك ومحيط مشفى رفيق الحريري الحكومي في منطقة الجناح، فيما شهدت منطقة الأوزاعي في الضاحية فراراً جماعياً للسكان بعد الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء، كما استهدفت غارات أخرى مدينة الهرمل شرق البلاد، وعدة بلدات في الجنوب، وذلك بحسب الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم مقرات لحزب الله في الضاحية، وعدد من المناطق اللبنانية، مشيراً إلى مقتل عدد من عناصر الحزب جراء الغارات، بالإضافة إلى اعتراض صواريخ ومقذوفات أُطلقت من لبنان باتجاه عدة مناطق من إسرائيل.
بالمقابل، أفاد حزب الله في بيان، أنه استهدف بالصواريخ منطقة نيريت وقاعدة غليلوت في ضواحي تل أبيب، وقاعدة “ستيلا ماريس” البحرية شمال غرب حيفا، وعدة مناطق بشمال إسرائيل، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في شمال البلاد ووسطها، دون أنباء عن إصابات، مشيرةً في الوقت نفسه نقلا عن مصادر عسكرية إلى إصابة ستة عشر جندياً بمعارك لبنان.
وليل الإثنين، استهدفت 13 غارة إسرائيلية الضاحيةَ الجنوبية لبيروت طالت إحداها محيطَ مستشفى حكومي لبناني، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، أحدهم طفل، وفق السلطات اللبنانية.
وكان مركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة في لبنان قد أفاد في وقت سابق، أن عدد القتلى بلغ أكثر من ألفي شخصٍ، فيما وصل عددُ المصابين إلى أكثر من أحد عشر ألفاً، منذ بداية التصعيد العسكري الإسرائيلي قبل أكثر من عام.
