أكد علماء تابعون للأمم المتحدة أن تخزين المياه داخل تركيا أدى إلى ارتفاع قوة الضغط الداخلي التي تتعرض لها التشققات الداخلية في التربة ما تسبب في الهزات الزلزالية في المنطقة.
وأشار هؤلاء العلماء أن هناك علاقة بين التراجع الحادّ في منسوب مياه نهرَي دجلة والفرات من تركيا إلى سوريا والعراق وجفاف البحيرات التي تتغذّى من مياه هذين النهرين، وبين الهزّات الأرضية التي ضربت جنوب تركيا وشمال سوريا.
وأقام النظام التركي على مجرى نهرَي دجلة والفرات مئات السدود ما أدى إلى حبس المياه عن سوريا والعراق وجفاف الأنهار والبحيرات في هاتين الدولتين، وتراجع المساحات الزراعية فيهما بسبب النقص الحاد في المياه.
وأشارت تقارير إلى أن النظام التركي قد يقوم بإعادة إطلاق مياه نهري دجلة والفرات نحو سوريا والعراق ليس احتراما لحصة الدولتين المائية وإنما خوفاً من خطورة حبس المياه على المنطقة من حيث التسبب بالزلازل والكوارث.
