في ظل حصارٍ خانقٍ على قطاع غزة، يتدافعُ آلافُ الفلسطينيين، الذين نال منهم الجوعُ يوميًا على مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، لتتحوّل نقاطُ الإغاثةِ إلى مصائدَ للموت، وسط اتهاماتٍ متبادلةٍ بين إسرائيل وحركة حماس، بالمسؤولية عما يحدث في تلك المراكز.
وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أكدت مقتلَ خمسةٍ وثلاثين شخصاً، بينهم اثنا عشر من منتظري المساعدات، وإصابةَ عددٍ آخرَ بنيران الجيش الإسرائيلي، في أنحاءٍ متفرقةٍ من القطاع.
وَفقاً للوكالة, فإنّ سلاحَ الجو الإسرائيلي، استهدف منزلاً في بلدة الزوايدة وسَط القطاع، ما أدى لمقتل خمسةِ أشخاصٍ من عائلةٍ واحدة، مشيرةً إلى مقتلِ ثلاثةِ أشخاصٍ وإصابةِ آخرين، بقصفٍ على مناطقَ شمال مدينة خان يونس جنوب القطاع.
من جانبه، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إنّ نيرانَ الجيش الإسرائيلي تسبّبت خلال يومَي الثلاثين والحادي والثلاثين من تموز/ يوليو الماضي, بمقتلِ مئةٍ وخمسةِ فلسطينيين، وإصابةِ ما لا يقلّ عن ستِّمئةٍ وثمانين آخرين، في منطقةِ زيكيم شمال غزة، ومنطقةِ موراغ جنوب خان يونس.
الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة قتلى الحرب الإسرائيلية إلى 60430 شخصا

بدورها أعلنت وزارةُ الصحة في قطاع غزة، ارتفاعَ حصيلة الهجمات الإسرائيلية على القطاع، إلى ستين ألفاً وأربعمئةٍ وثلاثين قتيلًا، ومئةٍ وثمانيةٍ وأربعين ألفاً وسبعمئةٍ واثنين وعشرين مصاباً، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، عام ألفين وثلاثةٍ وعشرين.
وأضافت الوزارةُ أن عددَ وفيات المجاعة في القطاع، وصل إلى مئةٍ وتسعٍ وستين حالة، بينهم ثلاثةٌ وتسعون طفلاً، منذ بدءِ الهجوم الإسرائيلي على القطاع، لافتةً إلى أن مستشفيات القطاع، سجّلت خلال الساعاتِ الأربع والعشرين الماضية، سبعَ حالات وفاةٍ جديدة، بينهم طفلٌ واحد.
