في وقتٍ تتزايد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في عدة مناطق في السودان، تشهد مدينة الفاشر اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة السودانية، المساندة من القوة المشتركة، وقوات الدعم السريع، ما أسفر عن ارتفاع في أعداد الضحايا المدنيين جراء القصف المدفعي الذي طال أحياء سكنية ومخيمات للنازحين.
وفقا لمصادر طبية وناشطين ميدانيين، قتل ما لا يقل عن سبعين شخصا، بينهم نحو أربعة عشرة امرأة، خلال الأسابيع الخمسة الماضية، جراء قصفٍ نفذته قوات الدعم السريع، استهدف مخيم أبوشوك وعدداً من المواقع المدنية، بما في ذلك ملاجئ أرضية كان يحتمي بها المدنيون.
تنسيقية لجان مقاومة مدينة الفاشر قالت في بيان صحفي، إن المدينة شهدت تزامناً مع صلاة الجمعة، مواجهات عنيفة في المحور الجنوبي، استخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة.
وفي بيان لاحق، اتهمت التنسيقية قوات الدعم السريع بقصف أحياء متفرقة من الفاشر باستخدام المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن مزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات.
من جهتها، أكدت مصادر محلية اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش والقوة المشتركة من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، في مناطق أم شجيرة، المدرج، وأبوجربون،جنوبي الفاشر. وأفادت المصادر بأن مدفعية الجيش استهدفت مواقع ثابتة ومتحركة تابعة للدعم السريع في ذات المحور.
مسؤول: مقتل امرأة وإصابة آخرين في قصف مدفعي للدعم السريع على الأبيض
وفي سياق متصل، أعلنت سلطات ولاية شمال كردفان، مقتل امرأة واحدة على الأقل وإصابة آخرين، جراء قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع على مدينة الأبيض عاصمة الولاية.
وأكد مسؤول حكومي أن القصف طال أحياء سكنية، وأدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية، دون تحديد الحصيلة الدقيقة للإصابات.
وكانت مدينة الأبيض قد استقبلت، خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، آلاف المدنيين الفارين من مناطق النهود والخوي بولاية غرب كردفان، ومن الدبيبات والحمادي بولاية جنوب كردفان بسبب النزاع.
