118
أقدم أفرادٌ من عشائر البدو على قطع طريق دمشق – السويداء، رفضاً للاتفاق الأخير الذي أعلنت عنه “الحكومة السورية الانتقالية” برعايةٍ أمريكية، والذي ينصُّ على انسحاب قوات العشائر وقوات “الأمن العام” إلى ما بعد القرى ذات الغالبية الدرزية.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، جاء هذا التحرك بالتزامن مع استياءٍ واسع بين أبناء العشائر، عقب قيام السلطات السورية بإخراج عشرات العائلات من مهجري السويداء من مراكز الإيواء في منطقة العدلية بريف دمشق، تمهيداً لافتتاح المدارس، ما أدى إلى تركهم في العراء دون مأوى أو بدائل سكنية.
وأضاف المرصد أنّ المحتجين طالبوا بتأمين الطريق الرابط بين دمشق والسويداء، وضمان عودتهم إلى منازلهم التي هُجّروا منها عقب الأحداث الأخيرة في محافظة السويداء جنوبي سوريا.
