في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد القلق الدولي، بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم، تتجه الأنظار إلى التصريحات السياسية، المرتبطة بوضع مضيق هرمز، وما قد يترتب عليها من تداعياتٍ اقتصادية وأمنية، على حركة التجارة والطاقة العالمية.
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال، إن مضيق هرمز مُغلقٌ فقط أمام ما وصفهم بـ”الأعداء”، والدول التي تدعم عدوانهم، فيما أكد متحدثٌ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن سفنَ الدولِ غير المشاركة في الحرب، تمكنت من عبور مضيق هرمز، بعد التنسيق مع القوات الإيرانية.
بريطانيا: جهود إعادة فتح مضيق هرمز لن تكون بقيادة حلف الأطلسي
وفي السياق، قال رئيسُ الوزراء البريطاني كير ستارمر الإثنين، إن الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز، لن تكون مَهمةً تابعةً لحلف شمال الأطلسي “الناتو”، موضحاً بأن مهمة فتحه ستشمل تحالفاً واسعاً يضم شركاء من دول الخليج، بالإضافة إلى دولٍ أوروبية والولايات المتحدة.
وكشف رئيس الوزراء البريطاني إن حكومة بلاده، لم تتخذ بعد قرارًا بشأن الإجراءات المحتملة المتعلقة بمضيق هرمز، لكنة قال إن المناقشات جارية.
ألمانيا: لن نشارك في إبقاء مضيق هرمز مفتوحا بالوسائل العسكرية
بدوره، ذكر متحدثٌ باسم الحكومة الألمانية أن حرب إيران لا علاقة لها بـ “الناتو”، مؤكدًا أن برلين لن تشارك في الحرب، ولن تساهم في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بالوسائل العسكرية، فيما رفض وزيرُ الدفاع الألماني، مطالبَ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتقديم دعمٍ عسكري في الحرب ضد إيران.
اليونان: لن نشارك في أي عمليات عسكرية في مضيق هرمز
من جانبه، قال “بافلوس ماريناكيس” المتحدثُ باسم الحكومة اليونانية، إن بلاده لن تشارك في أي عملياتٍ عسكريةٍ في مضيق هرمز، مشيراً إلى المشاركة فقط في المهمة البحرية للاتحاد الأوروبي “أسبيدس “، المكلفة بحماية السفن في البحر الأحمر.
إيطاليا: الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لحل أزمة مضيق هرمز
ومن جهته، قال وزيرُ الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، إن الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لحل الأزمة في مضيق هرمز، وإنه لا توجد مَهامٌ بحريةٌ تشارك فيها إيطاليا، يمكن توسيعُ نطاقِها لتشملَ المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح، بأن إدارته تُجري محادثاتٍ مع سبع دول، للمساعدة في تأمين مضيق هرمز وسط الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، داعياً هذه الدول للمساهمة في حماية السفن، بعد أن أغلقت طهران الممرَّ أمام معظم ناقلات النفط.
