حذر خبراء المناخ من أن هدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية على المدى البعيد، بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية، ربما يصبح بعيد المنال ما لم تحدد دول العالم أهدافاً أكثر طموحاً، مع ارتفاع درجات حرارة الأرض والبحر لمستويات قياسية على مدى شهور.
وذكرت خدمة “كوبرنيكوس” لتغير المناخ، الممولة من الاتحاد الأوروبي، أنه مع اجتماع مبعوثين بمدينة بون أوائل حزيران/ يونيو الماضي للتحضير لمحادثات المناخ السنوية التي ستُعقد في تشرين الثاني /نوفمبر المقبل، ارتفع متوسط درجات حرارة الهواء على سطح الأرض في العالم فوق 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل عصر الصناعة.
وتجاوزت درجات حرارة البحر أيضاً المعدلات القياسية المسجلة في شهري نيسان/ أبريل وأيار/ومايو.
كما تجاوزت درجات الحرارة في مناطق من أمريكا الشمالية المتوسط الموسمي للشهر الجاري بعشر درجات مئوية، وغطى الدخان الناتج عن حرائق الغابات كندا والساحل الشرقي لأمريكا بضباب خطير.
بدوره، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال كلمة وجهها لمحادثات بشأن الصناعة الحيوية تنعقد في مدينة لندن البريطانية هذا الأسبوع، إلى اتفاق يستهدف الوصول بصافي انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري إلى الصفر بحلول 2050.
والجدير ذكره أنه رغم تجاوز متوسط درجات الحرارة عتبة 1.5 درجة مئوية من قبل، فإن هذه المرة الأولى التي ترتفع فيها في نصف الكرة الأرضية الشمالي خلال الصيف الذي بدأ في الأول من حزيران/ يونيو الماضي.
