
أعربتْ عائلةُ الناشط الكرديّ المعتقل في بيلاروسيا، عن خشيتها من تسليمه إلى سلطات النظام التركي، التي تلاحقه منذ عام 2010، كونه معارض لأنقره ومدافع عن حقوق الإنسان.
وماماش كردي يحمل الجنسية التركية، ولد في ٧/٥/١٩٩٢; انضمّ إلى صفوف حزب الشعوب الديمقراطي في مطلع عام ٢٠١٠ وانخرط في مجال السياسة، وناضل ضدّ سياسة تركيا تجاه المكونات من غير القومية التركية وخاصة الكردية، ما جعله عرضة للملاحقة ومحاولة الاعتقال.
هرب هجري ماماش إلى إقليم كردستان عام 2011، لكنه لم يسلم من الملاحقة وتهديدات القتل من قبل الأتراك، فتوجه إلى روسيا البيضاء ليتم اعتقاله بتاريخ ٦/٧/٢٠١٩ في مطار مينسك الدولي.
ومنذ ذاك التاريخ لا تستطيع عائلة ماماش لقاءه أو التواصل معه، حيث اعتقل في ظروف سيئة، بضغط من النظام التركي الذي تربطه علاقات دبلوماسية وتجارية وثيقة مع بيلاروسيا.
ويخضع الناشط الكردي منذ سنة لجلسات محاكمة مستمرة، لكن عائلته قلقة جداً على حياته، وتخشى أن يتعرض للتعذيب في حال أصرّت الحكومة البيلاروسية على قرارها بتسليمه إلى أنقرة دون وجه حق.
