في ظل بردٍ شديدٍ وأوضاعٍ معيشية بالغة الصعوبة، في مركز إيواءِ مدرسة حطين بمدينة السويداء جنوبي سوريا، يقيم النازحون من الريف الغربي للمحافظة، عقب تهجيرهم نتيجةَ هجمات قوات الحكومة الانتقالية الأخيرة التي طالت المحافظة.
ومنذ ستة أشهر، يعيش النازحون داخل أسوار المركز، محاولين التأقلم مع قسوة الطقس، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، فيما لا يزال الأملُ بالعودة إلى قراهم التي هُجّروا منها قسراً، يرافقُهُم رغمَ قسوة الواقع.
إحدى النازحات من بلدة الدور أوضحت أن نزوحها جاء قسراً، بعد تعرض منازلهم للحرق خلال الهجمات الأخيرة، مؤكدةً أن العودة إلى بيوتهم ما تزال حُلُماً بعيدَ المنال، في ظل الأوضاع الحالية.
أما ما يخص المساعدات، فإنها تصل إلى النازحين عبر بعض المنظمات الإنسانية، إضافةً إلى دعمٍ يقدمه المغتربون، وتشمل هذه المساعدات المحروقاتِ والسلالَ الغذائية. ورغم ذلك، لا يزال نقصُ الوقود يشكل تحدياً كبيراً، في مواجهة الظروف المناخية القاسية.
