تتجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مع اقتراب تسلّم الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، السلطة في يناير المقبل، حيث تشير المصادر إلى عزمه العودة إلى سياسة “العقوبات القصوى” التي ميّزت ولايته الأولى تجاه طهران. في المقابل، تدعو إيران إلى فتح صفحةٍ جديدة، مبنية على الثقة المتبادلة بعيدًا عن ضغوط الماضي.
ومع تصاعد التكهنات حول نية الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إعادة فرض سياسة “العقوبات القصوى” على إيران، وجّه نائب الرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية، محمد جواد ظريف، رسالة دعا فيها ترامب إلى تبنّي نهجٍ جديد في التعامل مع طهران.
ظريف أشار إلى ضرورة “تغيير” النهج المتّبع، مؤكداً على أهمية عدم تكرار سياسات الماضي التي أظهرت فشلها في بناء جسورٍ من الثقة.
إيران
طهران تنفي ضلوعها في التخطيط لقتل ترامب
من جانبه، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، صحة الاتهامات الأمريكية التي تتهم طهران بالتخطيط لاغتيال ترامب.
وأوضح عراقجي، عبر منشور على منصة “إكس”، أن إيران تحترم خيار الشعب الأمريكي في اختيار رئيسه، وأن السبيل للمضي قدمًا بين البلدين، ينبغي أن يبدأ بالاحترام المتبادل، مؤكدًا أن إيران لا تسعى للحصول على أسلحة نووية
في السياق ذاته، وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، تلك الاتهامات بأنها “مؤامرة خبيثة” تهدف إلى تعقيد العلاقات بين البلدين، معتبرًا أنها تفتقر لأيٍّ أساس.
ومع استمرار الضغوط والمخاوف المتبادلة، تدعو إيران إلى ضرورة تغيير مسار العلاقات وإرساء الثقة بدلًا من التصعيد، فهل ستستجيب الإدارة الأمريكية القادمة لهذه الدعوات، أم ستظل سياسة “الضغوط القصوى” الخيار الأول؟
