كشفت طالبة دراسات عليا من أذربيجان، تمّ ترحيلُها من تركيا عقب مشاركتها في احتجاج طلاّبي، أنّها تعرّضت لسوءِ معاملةٍ أثناء احتجازِها ونقلِها إلى بلادها.
وقالتِ الطالبة نانا بابازاده، التي كانت تدرس الأنثروبولوجيا في جامعة إسطنبول، إنها أخِذَتْ من مركز إعادةِ التوطين عند منتصف الليل دون إنذار، ونُقِلَت جوّاً إلى أذربيجان وهي مقيّدةُ الأطراف، وأجبِرَتْ على التوقيع على نموذج “العودة الطوعية” قبل ترحيلِها.
وكانت سلطات النظام التركي قد اعتقلت الطالبة في أغسطس/آب الماضي بعد مشاركتها في احتجاج داخل الحرم الجامعي ضد ارتفاع أسعار الكافتيريا، حيث تقول إنها تعرضت للضرب وحرمت من الطعام في أول يوم من الحجز.
كما صنّفتها السلطات تحت رمز التقييد G89 المخصص للمشتبه بهم من “المقاتلين الإرهابيين الأجانب”، ونُقلت إلى مركز تشاتالجا لإعادة التوطين في إسطنبول، قبل أن يُرفض طلبها القانوني لوقف الترحيل.
واعتبرت منظمات حقوقية أن ما تعرضت له الطالبة يعكس نمطاً أوسع يستهدف الطلاب والمهاجرين الأجانب بسبب نشاطهم ، مؤكدة أن وصفهم بـ”الإرهابيين” لمجرد المشاركة في احتجاجات يُعد انتهاكاً للقوانين المحلية والاتفاقيات الدولية، وعلى رأسها الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
