في الوقت الذي تحاول الولايات المتحدة الأمريكية، دفع الحكومة الأفغانية نحو عقد المحادثات المقررة يوم الثلاثاء المقبل مع حركة طالبان، بمقتضى اتفاق السلام الذي وُقِع بينهما في الدوحة، الشهر الماضي، فإن خطرَ تشكيل حكومتينِ موازيتينِ يخيّمُ على الأجواء في البلاد.
وفي شباط/ فبراير أعلنت مفوضية الانتخابات الأفغانية فوزَ أشرف غني في انتخابات الرئاسة التي أجريت في أيلول/سبتمبر، لكنّ مُنافِسهُ اللدود عبد الله عبد الله أعلن نفسَهُ الفائزَ وأصرّ على تشكيل حكومة.
وأعلن كل من الخصمينِ السياسيينِ، إقامة حفلٍ لأداءِ اليمين القانونية، ووجها دعوات بهذا الشأن.
المتحدّث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد، ناشد الطرفينِ بالابتعاد عن الخلافات الداخلية وإيقاف مراسيم أداء اليمين، وطالبهما بالتركيز على محادثات السّلام المقررة في العاشر من آذار/ مارس بدلاً من إقامة الحفلات.
الحكومة تهدد بالهجوم على طالبان ما لم يتوقف العنف هذا الأسبوع
وفي سياق منفصل، حذّر وزير الدفاع الأفغاني أسد الله خالد، من استمرار الهجمات على القوّات الحكوميّة، وقال إنّه إذا لم توقف حركة طالبان الهجمات بنهاية الأسبوع، فإن الحكومة ستتحول من وضع الدفاع لوضع الهجوم، مُضيفاً بأنه تلقى تعليماتٍ من الرئيس أشرف غني تنصّ على ذلك.
وأعلنت طالبان هذا الشهر استئناف العمليات ضد القوات الأفغانية، رغم مواصلة الامتناع عن شنّ هجماتٍ على القوّات الدوليّة بعد انتهاء اتفاقٍ مؤقتٍ لخفض العنف، أعقبه توقيع اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
