استبعد المتحدث السياسي باسم حركة طالبان، سهيل شاهين، إمكانية التعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة تنظيم داعش-خرسان الإرهابي، مؤكداً قدرة الحركة على التصدي للتنظيم بمفردهم.
وجاءت التصريحات قبل انطلاق أول محادثات مباشرة بين الخصمين السابقين منذ انسحاب أمريكا والناتو من البلاد في نهاية آب/أغسطس الماضي.
ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون كبار من طالبان وممثلون عن الولايات المتحدة يومي السبت والأحد في العاصمة القطرية الدوحة.
وقال مسؤولون من الجانبين إن القضايا التي ستجري مناقشتها ستشمل كبح جماح الجماعات المسلحة الإرهابية، وإجلاء المواطنين الأجانب والأفغان من البلاد.
وشن تنظيم داعش-خرسان الإرهابي هجمات شرسة استهدفت الشيعة في البلاد منذ ظهوره في شرق أفغانستان عام 2014، أخرها إعلانه مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في مسجدٍ، فقد أكثر من 40 شخصاً لحياتهم في مدينة قندوز شمال شرقي أفغانستان.
وأكدت واشنطن أن هذه الاجتماعات ليست مقدمة للاعتراف بحكم طالبان في أفغانستان.
تجنباً للانيهار الاقتصادي..إسلام آباد تحث واشنطن للإفراج عن أموال أفغانستان
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب يومين من مناقشات صعبة بين مسؤولين باكستانيين ونائبة وزير الخارجية الأمريكي، ويندي شيرمان، في إسلام آباد التي ركزت أيضا على أفغانستان.
وحث المسؤولون الباكستانيون الولايات المتحدة على التواصل مع حكام أفغانستان الجدد والإفراج عن مليارات الدولارات من أموال أفغانستان المحتجزة لتجنب انهيار اقتصادي هناك.
كما وجهت باكستان رسالة إلى حركة طالبان تحثها فيها على أن تصبح أكثر شمولاً، وأن تولي اهتماماً أكبر لحقوق الإنسان والأقليات العرقية والدينية.
