ارتفاع وتيرة القتال في إثيوبيا بين قوات حكومة آبي أحمد وقوات جبهة تحرير تيغراي ساهم في ازدياد حالة الفوضى الأمنية المترافقة أساساً مع الأزمة الإنسانية نتيجة حصار إقليم تيغراي من قبل السلطات على خلفية الحرب التي اندلعت في أواخر 2020.
حالة الفوضى والفلتان الأمني طالت أيضاً المنظمات الإنسانية والأممية إذ قال متحدث باسم برنامج الأغذية العالمي إن غارة بطائرة مسيرة في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا ألحقت أضراراً بشاحنة تابعة للبرنامج كانت تقل مساعدات إنسانية، مؤكداً إصابة سائقها بجروح.
المتحدث الأممي قال لوكالة رويترز في رسالة نصية إن البرنامج تلقى تقريراً عن غارة بطائرة مسيرة وقعت بالقرب من منطقة زانا، في الجزء الشمالي الغربي من تيغراي صباح الخامس والعشرين من أيلول سبتمبر الجاري، إذ كانت الشاحنة ضمن أسطول برنامج الأغذية العالمي لنقل الطعام إلى النازحين داخلياً في إقليم تيغراي.
وكانت وسائل إعلام تداولت صفقات لاستلام السلطات الإثيوبية طائرات مسيرة من النظام التركي للمشاركة في حربها ضد إقليم تيغراي المستمرة منذ ما يقرب من عامين والتي أدت إلى مقتل الآلاف وترتب عليها احتياج الملايين للمساعدة.
