أسبوعٌ واحد فقط انتظرتْه الولايات المتحدة، لتبدأَ ردَّها على هجوم تدمر، الذي نفذه عنصرُ أمنٍ تابع للحكومة الانتقالية السورية، منتمٍ لتنظيم داعش الإرهابي، وأدّى إلى مقتل أمريكيين وسْط سوريا.
الولايات المتحدة أعلنت الجمعة إطلاق عملية عسكرية ضد مواقع داعش في سوريا، ووفقاً للقيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، فقد نفذت القوات ضرباتٍ استهدفت أكثرَ من سبعين هدفاً لمواقعِ بنيةٍ تحتية، ومخازنَ سلاح تابعةً للتنظيم الإرهابي في عدة محافظات سورية.
سنتكوم أوضحت أنّ الضرباتِ جرت من خلال طائراتٍ مقاتلة أمريكية، وأردنيّة، ومروحياتٍ هجوميّةٍ ومدفعيّة، استُخدم فيها أكثرُ من مئة ذخيرة لـ “الاستهداف الدقيق”، وفق وصفها، واعتبرت أنّ العملية حاسمة لمنع داعش من التخطيط لهجمات ضد الولايات المتحدة، مؤكدةً مواصلتَها ملاحقة الإرهابيين ممن يسعَوْن إلى إلحاق الأذى بالأمريكيين وشركائهم في المنطقة، وفق تعبيرها.
تقارير سورية: قتلى بينهم متزعم في داعش جراء الضربات الأمريكية
في غضون ذلك، أفادت تقاريرُ سورية بأن الضربات الأمريكية أدت إلى وقوع قتلى بين عناصر داعش، بينهم متزّعمٌ في التنظيم، كانوا مسؤولين عن عدة هجماتٍ في البلاد أبرزها هجومُ تدمر.
ترامب: الضربات الأمريكية في سوريا كانت ناجحة ودقيقة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعيد إطلاق العملية، التي أطلق عليها اسم “ضربة عين الصقر” واستهدفت مناطقَ في الرقة ودير الزور وحمص، قال إنّ بلاده تردّ وتضرب بقوّة شديدة معاقلَ تنظيم داعش في سوريا.
وفي الثالثَ عشرَ من كانون الأول/ ديسمبر الحالي، تعرّض جنودٌ أمريكيون لهجومٍ نفّذه عنصرُ أمنٍ في الحكومة الانتقالية السورية، يتبع لتنظيم داعش الإرهابي، مما أسفر عن مقتل جنديَين أمريكيَين، ومترجمٍ أمريكيٍّ.
