كشف باحثون أن الأطفال الخدَّج معرضون لخطر تأخر اللغة؛ لأنهم في الأغلب يقضون أسابيع عدة في المستشفى بعد ولادتهم المبكرة، نظراً لعدم نضج أجهزة الجسم المختلفة. وخلال فترة الإقامة في المستشفى، يسمعون كلاماً أقل من حديث الأمهات، مقارنة بما كان سيحدث لو استمر نموهم الطبيعي في الرحم ووُلدوا في موعدهم، لذلك يعتقد العلماء أن انخفاض التعرض لأصوات الكلام في مرحلة مبكرة من حياتهم يساهم في هذه المشكلة.
للتأكد من هذه الفرضية، قام الباحثون بإجراء التجربة على 46 طفلاً، وجميع هؤلاء الرضَّع بلغوا من العمر 8 أسابيع، بغض النظر عن موعد ولادتهم، وانتظر الباحثون هذه الفترة قبل إجراء التجربة، لضمان النضج السمعي الكافي، لتمييز أصوات الكلام من بقية الأصوات المحيطة بهم.
تم إجراء التجارب بعد أن خرج الرضع من «وحدة الرعاية المركزة لحديثي الولادة»، وتم نقلهم إلى حضَّانة الرعاية المتوسطة، وأصبحوا مستقرين طبياً وبصحة جيدة، وكان معدل التنفس وضربات القلب طبيعيين، وجميعهم لم يُعانوا من أي مضاعفات خطيرة نتيجة للولادة المبكرة، أو من أي تشوهات خلقية.
