مع دخول الأزمة الاقتصادية في لبنان عامها الخامس وعدم تمكن القوى السياسية من إحراز أي تقدّم للحد من التدهور والأزمات التي تعانيها البلاد، جدد صندوق النقد الدولي التأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية في لبنان غير كافية للمساعدة في انتشاله من أزماته.
رئيس بعثة صندوق النقد الدولي التي تزور لبنان راميريز ريغو، قال في بيان أن الإصلاحات الاقتصادية في لبنان غير كافية للمساعدة في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية، مضيفاً أن التدابير التي اتخذتها الحكومة اللبنانية غير كافية للتعافي من الأزمة.
وبحسب رئيس بعثة صندوق النقد الدولي، فإنه لا تزال الودائع المصرفية في لبنان مجمدة والقطاع المصرفي غير قادر على توفير الائتمان للاقتصاد، حيث لا تتمكن الحكومة والبرلمان من إيجاد حل للأزمة المصرفية، مشدداً على أن التعامل مع خسائر البنوك وحماية المودعين والحد من اللجوء إلى الموارد الشحيحة أمور ضرورية لوضع الأسس للتعافي الاقتصادي.
وأشار ريغو إلى أن تصاعد الحرب بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على الحدود في جنوب لبنان إضافة إلى التبعات التي خلفتها الحرب في قطاع غزة أدت إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتردي أصلاً في لبنان.
