82
في صفعة جديدة تلقتها حركة النهضة التونسية، قدم مئة وثلاثة عشر عضواً في الحركة استقالاتهم، بينهم أعضاء بالبرلمان.
وأرجع المستقيلون سبب استقالتهم عبر بيان إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة الحركة والتي أدت إلى عزلتها عن المشهد السياسي ومواجهة التدابير الاستثنائية الجديدة التي أعلنها الرئيس التونسي قيس سعيد.
ومن بين الموقعين على بيان الاستقالة قيادات من الصف الأول بحركة النهضة على غرار عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب المجمدة عضويتهم، إضافة لأعضاء بالمجلس الوطني التأسيسي.
واعترفت حركة النهضة في بدايات الشهر الحالي بالفشل في إدارة الحكم وما آلت إليه الأوضاع خلال فترات حكمها في تونس.
