مع الإعلان عن التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران يشمل وقفاً لإطلاق النار على جميع الجبهات، تضاربتِ التصريحاتُ الإسرائيلية بين الالتزامِ بوقف إطلاق النار، وعدمِ الالتزام بالبند المتعلق بلبنان.
صحيفة “معاريف” العبرية أفادت بأنّ القواتِ الجويةَ أوقفتِ الهجماتِ على لبنان، وأنّ هناك حالةَ ارتباكٍ وإحراجٍ في النظام الأمني الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه حتى يوم الإثنين، كان الجيش الإسرائيلي والنظام الأمني يجهلان وُجهةَ القتال الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية.
الصحيفة أضافت أنه بعد ساعات طويلة من الهدوء في القطاع الشمالي، شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً على عنصرٍ من “حزب الله”؛ اقترب من قوات منطقة السلوقي.
وذكر مصدر عسكري أنّ هذه العمليةَ تهدف إلى إزالة تهديدٍ مباشر للقوات، مع استمرار العمليات في منطقة الخط الأصفر، من عملياتِ استطلاعٍ وغاراتٍ في القرى المجاورة للخط الأصفر، مؤكداً أنهم لا يعلمون وجهتَهم. فيما سيواصلون القتالَ أو البقاءَ في مواقعهم، أو سحبَ القوات على حدّ تعبيرِ المصدر.
وتحدثت تقاريرُ إسرائيلية عن انخفاض حدة القتال في لبنان بشكلٍ ملحوظٍ منذ صباح الثلاثاء، كما امتنع “حزب الله” عن إطلاق النار.
نتنياهو: إسرائيل غير ملزمة ببند وقف إطلاق النار في لبنان
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرّحَ في وقتٍ سابق أنّ تل أبيب غيرُ ملزَمةٍ بالبند اللبناني في الاتفاق مع إيران، مُوْضِحاً أنّ إسرائيل سيطرت على مناطقَ مركزيةٍ في لبنان؛ كانت تهدد أمنها القومي، وأنّ بلاده ستحتفظ بحريتها في التحرك لإحباط أيِّ هجوم، وستواصل تعزيزَ قدراتِها العسكرية لضمان أمنها في الجنوب والشمال على حدٍّ سواء.
