مع استمرار الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران للشهر الثاني على التوالي، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أنّ الرئيسَ الأمريكي دونالد ترامب أبلغ معاونيه باستعداده لإنهاء الحملة العسكرية على إيرانَ حتى لو ظلَّ مضيقُ هرمز مغلقاً إلى حدٍّ بعيد، وتأجيلِ عمليةِ معاودةِ فتحِه المعقدة إلى وقتٍ لاحق.
الصحيفةُ نقلتْ عن ثلاثةِ مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولَهم، إنّ إدارة ترامب ترى أنّ مهمةَ فتحِ مضيق هرمز قد تُطيلُ أمدَ الحرب ما بين أربعةِ إلى ستةِ أسابيعَ أو أكثرَ.
ووَفقَ المسؤولين فإنّ أهدافَ واشنطن الحالية تتركز على إضعافِ البحرية الإيرانية وتقليصِ قدراتها الصاروخية، مشيرين في الوقت نفسِه إلى وجود خِياراتٍ عسكريةٍ إضافيةٍ مطروحة ضد إيران، لكنّها ليست أولويةً لترامب حالياً.
في غضون ذلك، أعرب وزيرُ الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمله في التعاون مع أفرادٍ داخلَ الحكومةِ الإيرانية، قائلاً إنّ واشنطن تلقّتْ رسائلَ إيجابيةً بشكلٍ غيرِ رسميّ.
تقرير أمريكي: المسؤولون الإيرانيون يواجهون صعوبة في التواصل
في المقابل، كشف مسؤولون مطّلعون على تقاريرَ استخباراتيةٍ أمريكيةٍ وغربية أنّ المسؤولين الإيرانيين يواجهون صعوبةً في التواصل، مؤكّدين وجودَ انقسامٍ بين المسؤولين الإيرانيين يُضعِفُ قدرتَهم على اتّخاذِ القرار، وأنّ قدرةَ العسكريين على التخطيط ضَعُفَتْ وَفقَ ما نقلتْه صحيفةُ “نيويورك تايمز”.
وفي ذاتِ السياق، أشار مسؤولون أمريكيون إلى أنّ المتشدّدين داخلَ الحرسِ الثوريّ أصبحوا أكثرَ نفوذاً، ويمارسون سلطةً أكبرَ من القيادةِ الدينيةِ المسؤولةِ اسمياً.
