ذكرت مصادر إعلامية أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، طلب تمديد مهمته شهرا واحدا فقط، بعد أن توصل إلى أن ما تسمى بالدول الضامنة تحاول تأجيل المسار الدستوري في البلاد إلى ما بعد الانتهاء من ملف ادلب.
وقالت صحيفة الشرق الأوسط أن التمديد حتى آخر الشهر الجاري يتزامن مع تقديم دي مستورا تقريره عن نتائج عمل اللجنة الدستورية، وفقا للموعد الذي حدده وزراء خارجية “المجموعة المصغرة” برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب المعلومات فإن قرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش، التمديد للمبعوث الأممي شهرا، هو إجرائي، حيث يمكن التمديد إلى حين انتهاء المرحلة الانتقالية في سوريا، بالتشاور مع ممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن
ومن المرشحين لخلاقة دي مستورا البلغاري نيكولاي ملادينوف، ممثل الأمم المتحدة لعملية السلام في سوريا، والذي تتحفظ موسكو ودمشق على مواقف سابقة له، أما المرشح الثاني فهو السلوفاكي “يان كوبيش” مبعوث المنظمة الدولية في العراق.
