في تقرير لها، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، نقلاً عن مسؤولين عرب، أن خمس دول عربية تعارض عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة العربية، وأن الجهود السعودية في هذا الشأن تصطدم بهذه المعارضة العربية.
وبحسب تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن كل من المغرب والكويت وقطر واليمن، إضافة إلى مصر التي أحيت علاقاتها مع الحكومة السورية وتبادلت زيارات المسؤولين معها، تعارض عودة سوريا إلى الجامعة العربية، وتقاوم جهود الرياض في هذا الشأن.
التقرير، أكد نقلاً عن المسؤولين العرب، أن هذه الدول تريد من الرئيس السوري بشار الأسد، التعامل وبدء حوار مع ما تسمى “المعارضة السورية”، بطريقة تمنح جميع السوريين صوتاً وقراراً لتقرير مستقبلهم واختيار قيادتهم.
يأتي هذا، بعد يوم على دعوة مجلس التعاون الخليجي لاجتماع يوم الجمعة في مدينة جدة، لبحث عودة سوريا إلى مقعدها بالجامعة العربية، وزيارة لوزير الخارجية السوري فيصل المقداد إلى السعودية ولقائه نظيره السعودي فيصل بن فرحان، وذلك بعد أن أعلنت السعودية الشهر الماضي أنها تخطط لدعوة الحكومة السورية لحضور القمة العربية المقررة بالرياض بالتاسع عشر من أيار/ مايو المقبل.
ويرى مراقبون، أن رفض بعض الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، لعودة سوريا للجامعة، يمثل انتكاسة لجهود السعودية من أجل قيادة “إعادة ترتيب جيوسياسية” أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
