مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وتصعيد القصف على أحياء غزة الشرقية، تتزايد أعدادُ الضحايا بشكلٍ كبير هذا الأسبوع. وفي وقتٍ يتحدث فيه الجيش الإسرائيلي عن مرحلةٍ جديدةٍ من خططه، يعيش القطاع على وقع أزمةٍ إنسانيةٍ هي الأشد، منذُ بدءِ الحرب.
وزارة الصحة في القطاع، أعلنت عن مقتل مئةٍ وثلاثةٍ وعشرين فلسطينيًا، بالإضافة إلى إصابة أربعمئةٍ وسبعةٍ وثلاثين آخرين، من جرّاء الهجمات الإسرائيلية على مناطقَ متفرقةٍ من القطاع، خلال أربعٍ وعشرين ساعة

ووفق شهودِ عيان، فإن الطائرات والدبابات الإسرائيلية، قصفت بكثافةٍ الأحياءَ الشرقية لمدينة غزة، ما أسفر عن تدمير منازلَ في حيي الزيتون والشجاعية، ومقتل اثني عشر شخصًا في غارةٍ على منزلٍ بحي الزيتون، كما دُمِّرَت منازلُ في شرق خان يونس، وقتل تسعةُ مدنيين أثناءَ محاولتهم الحصولَ على مساعداتٍ وسط القطاع، دون تعليقٍ من الجيش الإسرائيلي.
وبذلك، ارتفعت حصيلةُ الضحايا، جرّاء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، منذ السابع من تشرين الأول أكتوبر ألفين وثلاثة وعشرين، إلى واحدٍ وستين ألفاً وسبعمئةٍ واثنين وعشرين قتيلاً، ومئةٍ وأربعةٍ وخمسين ألفًا وخمسمئةٍ وخمسةٍ وعشرين مصاباً
صحة غزة: 8 وفيات بينهم 3 أطفال جراء الجوع وسوء التغذية خلال 24 ساعة
إلى ذلك، أكدت وزارةُ الصحة في القطاع، أن ثمانيةَ أشخاصٍ بينهم ثلاثةُ أطفال، توفوا نتيجةَ الجوع وسوء التغذية خلال الفترة نفسها، ليرتفع عددُ الوفيات الناجمةِ عن المجاعة منذُ بدء الحرب، إلى مئتين وخمسةٍ وثلاثين شخصًا، بينهم مئةٌ وستةُ أطفال.
الجيش الإسرائيلي: رئيس الأركان وافق على خطة الهجوم في غزة
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن رئيسَ هيئة الأركان العامة، إيال زامير، صادقَ على “الفكرة المركزية” لخطة الهجوم على القطاع، وذلك خلال اجتماعٍ ضمَّ قادةً عسكريين، ومسؤولين من جهاز الشاباك وأجهزةٍ أمنيةٍ أخرى.
