بدأت مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، استعداداتها لاستقبال رأس السنة الميلادية، حيث شهدت الأسواق حركة ملحوظة في بيع مستلزمات الزينة، من أشجار الميلاد والأضواء الملونة، فيما عمد الأهالي إلى تزيين منازلهم وشرفاتهم، وانتشرت الزينة في مختلف الشوارع والأحياء, في أجواء تعكس التنوع والتعايش الاجتماعي
ويصادف عيد الميلاد المجيد 25 كانون الأول لدى معظم الكنائس، وهو مناسبة دينية تحتفل بها الطوائف المسيحية بميلاد السيد المسيح، وترافقه طقوس دينية واجتماعية خاصة.
بينما يحتفل برأس السنة الميلادية ليلة 31 كانون الأول، وهي مناسبات تحمل أبعاداً دينية واجتماعية تعبر عن الأمل والسلام.
وتعكس هذه التحضيرات في شمال وشرق سوريا، تمسك الأهالي بقيم الحياة المشتركة، على الرغم مما مرت به المنطقة من أزمات وظروف صعبة، حيث تشارك مختلف المكونات في هذه الأجواء، تعبيراً عن الأمل بالاستقرار والسلام وبداية أفضل للعام الجديد.
