بمشاركة مئةٍ وعشرين ممثلاً عن الإدارة الذاتية لإقليم شمال شرق سوريا، والأحزاب السياسية والتنظيمات الاجتماعية في المنطقة، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات المهتمة بالشأن البيئي حول العالم، عقدت هيئةُ البيئة في الإدارة الذاتية على مدار يومين المؤتمرَ الإيكولوجي الأول في مدينة قامشلي.
[lazy-load-videos-and-sticky-control id=”Cf_nzlZbYx4″]
جملةٌ من القضايا ناقشها المؤتمر في يومه الأول، تركّزت حول “الإيكولوجيا في الحَداثة الديمقراطية”، و”الجمع بين النضال الإيكولوجي والنضال ضد الاستعمار والرأسمالية”، أمّا في يومه الثاني والأخير، فقد ناقش المؤتمرُ قضايا “العلاقة بين الإبادة الجماعية والإبادة الإيكولوجية في كردستان” و “التعاون بين المنظمات والحركات في شمال وشرق سوريا”.
المؤتمر شهد مشاركةً دوليةً شملت عدداً من الصحفيّين الأجانب، في خطوةٍ من شأنها بلورةُ الواقع الحالي لإقليم شمال وشرق سوريا، الذي يواصل تطوّره المتسارع، بالرغم من الهجمات التركية المستمرة على بنيته التحتية ومصادر الطاقة، والتي بات مُعظمها خارج الخدمة، جراء تلك الهجمات، ما سبّب معاناةً للسكان.
إعداد: هادي خليفة
تصوير: دليار إبراهيم
