كشفت شركة «ميتا» عن إطلاق أول نموذجٍ رئيسي للذكاء الاصطناعي، منذُ انضمام رائد الأعمال ألكسندر وانغ، ضمن جهودها لاستعادةِ الزخم في سوقٍ تقودها شركاتٌ كُبرى مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«أنثروبيك».
النموذج الجديد، يسمى «ميوز سبارك»، ويُعد أول إصدارٍ من سلسلة «ميوز» التي تطوِّرها وحدةُ «ميتا سوبر إنتلي جنس لابس»، بعد استثمار بلغ أربعة عشر ملياراً وثلاثمئة مليون دولار في شركة «سكيل إيه آي». وكان النموذج معروفاً سابقاً بالاسم الرمزي «أفوكادو».
ويأتي الإطلاق عقب أداءٍ ضعيفٍ لنموذج «لاما 4»، الذي لم يحقق الإقبال المتوقع رغم اعتماده نهجَ المصدر المفتوح، ما دفع الإدارة إلى تعديل استراتيجيتها التقنية.
وأكدت «ميتا» أن «ميوز سبارك» يتميز بحجمه الصغير وسرعته العالية، مع قدرةٍ على معالجة أسئلةٍ معقدة في مجالات العلوم والرياضيات والصحة، ما يجعله قاعدةً لتطوير نماذجَ أكثرَ تقدماً.
وفي تحوّل لافت، قررت «ميتا» إطلاق النموذج بصيغةٍ مغلقةِ المصدر، مع إمكانية توفير نُسخٍ مفتوحة مستقبلاً.
وأوضحت الشركة أن إعادة بناء البنية التحتية وتقنيات التدريب، سمحت بتطوير نماذجَ أصغرَ حجماً، مع أداءٍ يقارب النماذج الأكبر، مع خفض استهلاك الموارد الحاسوبية.
كما سجل سهم «ميتا» ارتفاعاً بنحو 9%، بالتزامن مع تحسنٍ عام في الأسواق العالمية.
وتسعى الشركة إلى تعزيز موقعها، في سوقٍ يُتوقع أن تنمو بأكثرَ من 40% سنوياً، ليصلَ إلى نحو ثلاثمئةٍ وخمسةٍ وعشرين مليارَ دولار، بحلول 2033، مع زيادةِ إنفاقها الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، إلى ما بين 115 و135 مليارَ دولارٍ خلال 2026.
