إيران التي تواجه مأزقاً جدياً وأوضاعاً صعبةً تعتبر سابقةً في تاريخها وفق ما أقره أحد مساعدي الرئيس الإيراني منذ مدةً ليست بالبعيدة، تلقت مؤخراً صفعةً أوروبية جديدة وجهتها لها إلمانيا تضيّق الخناق أكثر فأكثر على ملاحتها الجوية.
شركة “ماهان آر” ثاني أبرز شركة طيران في إيران باتت ممنوعةً من الهبوط في المطارات الإلمانية لأسبابٍ أمنية بحسب برلين التي تشتبه في أن الشركة تُستخدم لنقل جنودٍ وعتادٍ عسكريٍّ إلى النظام السوري.
العقوبات الألمانية تزامنت مع ضغوطاتٍ وعقوباتٍ أوربية مشددة على طهران أكثر من أي وقتٍ مضى، بعدما اتهم الاتحاد الأوروبي أجهزة الاستخبارات الإيرانية بالضلوع بخططٍ لاغتيال معارضين لنظام الملالي في طهران على الأراضي الهولندية والدنماركية والفرنسية.
الخطوة المتخذة أكد عليها الناطق باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل قائلاً إن قرار الحظر أتُخذً بعد مشاوراتٍ مع الحلفاء الأوروبيين والولايات المتحدة.
في حين ذكر الناطق باسم الخارجية الألمانية أن القرار اتخذ لحماية المصالح المتصلة بالسياسة الخارجية والأمنية لبرلين، موجهاً في الوقت نفسه أصابع الاتهام لماهان بتأمين رحلات نقلٍ عسكريةٍ إلى سورية.
قرار الحظر لاقى ترحيباً من قبل السفير الأمريكي لدى برلين ريتشارد غرينيل، إذ سبق لوزارة الخزانة الأميركية أن أدرجت “ماهان” على لائحة عقوباتها عام 2011، بعدما اتهمتها آنذاك بتقديم دعمٍ مادّيٍّ وتقني لـ ” فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، وهددت بفرض عقوباتٍ على الدول والشركات التي تقدّم خدماتٍ للشركة، أو تسمح لها بالهبوط في مطاراتها.
