وقّعت الحكومة السورية الانتقالية، مذكرة تفاهم مع شركة شيفرون الأمريكية وشركة باور إنترناشونال القابضة القطرية، لتقييم فرص استكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية، في خطوة وصفتها دمشق بأنها تمهيدية لإعادة تنشيط قطاع الطاقة.
التوقيع جرى بحضور المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك، الذي اعتبر أن الاستثمار في الطاقة يمكن أن يسهم في خلق فرص عمل ودعم مسار التعافي الاقتصادي في سوريا، من دون الإعلان عن أرقام أو جداول زمنية واضحة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي إن المذكرة تحمل أهمية اقتصادية، مؤكداً تشكيل فريق مختص لمتابعتها والعمل على تحويلها إلى عقد تنفيذي عند استكمال الدراسات المطلوبة.
في سياق متصل، أوضحت شركة شيفرون أن الاتفاق يقتصر حالياً على التقييم الفني والجيولوجي، ولا يتضمن التزامات إنتاجية في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن الساحل السوري يقع ضمن منطقة شرق المتوسط التي شهدت اكتشافات غازية مهمة خلال السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا التطور في ظل آمال رسمية بتحويل مذكرات التفاهم إلى مشاريع تنفيذية بعد تخفيف العقوبات الأمريكية أواخر العام الماضي، إلا أن الحكومة الانتقالية تواجه انتقادات شديدة بسبب وعودها التنموية المستندة إلى مذكرات تفاهم مع مستثمرين أجانب، لم يتحول الكثير منها إلى عقود ملزمة حتى الآن.
