شركات طيران عالمية تعليق رحلاتها للشرق الأوسط وتتجنب المجالات الجوية غير الآمنية وذلك مع اتساع رقعة الصراع وزيادة التوتر في المنطقة.
وفيما يلي بعض شركات الطيران التي أدخلت تعديلات على خدماتها من المنطقة وإليها:
شركة إير بالتيك التابعة لحكومة لاتفيا والشركة الأمريكية دلتا إيرلاينز ألغتا رحلاتها الجوية من وإلى تل أبيب حتى 15 سبتمبر أيلول.
وألغت كل من وحدة ترانسافيا التابعة للمجموعة الفرنسية الهولندية وشركة كاثي باسيفيك في هونغ كونغ وشركة إيزي جت البريطانية رحلاتها الجوية من وإلى تل أبيب حتى آذار\ مارس 2025.
بينما علقت شركة إير إنديا الهندية وشركة يونايتد إيرلاينز رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى إشعار آخر.
وألغت شركة رايان إير رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 30 سبتمبر أيلول بسبب قيود تشغيلية.
وألغت مجموعة إير فرانس-كيه.إل.إم وشركة آي.إيه.جي الإسبانية رحلاتها من وإلى تل أبيب حتى 26 أكتوبر تشرين الأول.
وأوقفت الشركة الأمريكية دلتا إيرلاينز الرحلات الجوية بين نيويورك وتل أبيب حتى 31 أكتوبر تشرين الأول.
كما وألغت شركة آي.إيه.جي الإسبانية جميع رحالاتها إلى عمّان حتى 26 أكتوبر تشرين الأول.
وعلقت شركة الخطوط الجوية الجزائرية رحلاتها من وإلى لبنان حتى إشعار آخر.
وقالت شركة صن إكسبرس، وهي مشروع مشترك بين الخطوط التركية ولوفتهانزا، إنها علقت رحلاتها إلى بيروت حتى 17 ديسمبر كانون الأول.
ومددت مجموعة لوفتهانزا للخطوط الجوية الألمانية، التي تضم أيضاً الخطوط الجوية السويسرية والخطوط الجوية النمساوية وخطوط بروكسل الجوية وكوندور ويورو وينجز، تعلق رحلاتها إلى بيروت حتى 30 من سبتمبر أيلول.
وقالت الخطوط الجوية السويسرية على نحو منفصل إنها علقت رحلاتها إلى بيروت حتى نهاية أكتوبر تشرين الأول.
وألغت وحدة ترانسافيا للطيران التابعة للمجموعة الفرنسية الهولندية الرحلات الجوية إلى عمّان وبيروت حتى الثالث من نوفمبر تشرين الثاني.
وستستأنف لوفتهانزا رحلاتها إلى تل أبيب اعتباراً من الخامس من سبتمبر أيلول، بينما ستظل الرحلات إلى بيروت معلقة حتى نهاية يوم 30 سبتمبر أيلول.
