حوادث الفلتانِ الأمني وعملياتُ الاغتيال والانفجارات والاختطافات، لا تتوقف في محافظات الجنوب السوري، في تصاعد ملحوظ بحالات الفوضى الأمنية ما يخلف مزيداً من الخسائر البشرية.
أحدث أشكال هذا الفلتان شهدته مدينةُ الحراك بالريف الشرقي لدرعا صباحَ السبت، حيث أفادت مصادر محلية باستهداف مُسلحين مجهولين بالرصاص حافلةً مدنية، دون معرفة الأسباب، ما تسبب بإصابة سائقها الذي نقل إلى المستشفى، قبل أن يفقد حياته متأثراً بجروحه.
مسلحون مجهولون يهاجمون نقطة عسكرية حكومية بريف القنيطرة
هذا الهجومُ في درعا، جاء في أعقاب هجومٍ مماثلٍ استهدف نقطةً عسكريةً للقوات الحكومية بريف محافظة القنيطرة، جنوب غربي البلاد، قرب الجولان السوري المحتل.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أوضح أنّ الهجوم شنه مسلحون مجهولون بالأسلحة الرشاشة ليلَ الجمعة، على سرية “منط الحصان” التابعة للواء تسعين بقوات الحكومة في ريف القنيطرة، ما أسفر عن اندلاع اشتباكاتٍ انتهت دون خسائرَ بشرية.
وخلفت الفوضى الأمنية في الجنوب السوري منذ مطلع العام الجاري مئات القتلى والمصابين، بمن فيهم العسكريون والمدنيون، وسط استياءٍ شعبيٍّ كبيرٍ من عجز السلطات عن ضبط الأمن في المنطقة.
